
حدثنا جحشون بن حمار قال:
ليلة حمراء رفقة بنات افكاري
تذكرت كاظما و نزار
و قرأت مجموعة قصائد من اشعاري
و ختمت بقصيدة اني خيرتك
فأختاري
ما بين الموت على صدري
او فوق دفاتري اشعاري.
صراحة لم تفتني القصيدة
و عارضتها بقصيدة من دفتاري
اقول في مطلعها :
اني خيرتك و لك حرية الاختياري
بين قطع اوردتي او كسر قيثاري
او حمل بنديري و تمزيق اوتاري.
اني خيرتك فاختاري.
رحل الحاكم بأمر الله و ترك الايتام خلفه
اما انت فاحتاري .
نعم يا سيدتي انا مطبل لمن يدفع اكثر
و هذا قراري .
ادعي شرفا لا املكه
بالكذب احارب كل جبار .
اتملق كل ذي سطوة
و لي حرية الاختيار
أنفاق كل مسؤول و لي قصيدة لكل حمار .
و لي عدة اوجه و اتحمل اوزاري
و ادعي الطهر و انا طبال
لكل ذي مال و جاه
فلا تسأليني عن مبادئي اين اختفت
فقد باعها قلمي بعد ان جاعت اشعاري
مأجور انا فاطبخي بعض النفاق في القدر
فقد بعت كل شيء رفقة اقداري
و العنيني ان شئتي فهاذا اختياري
فلا تحاولي سبي او شتمي او حتى اقباري
و لا تحاولي نصحي او اخباري
فختام قصيدتي يا سيدتي سهل ممتنع و بسيط
صفقي لي و نافقني مثلما افعل انا
او اقفلي جهازك المحمول و مزقي الدفتر
و اعذري تملقي و ابهاري
و ارحلي غير مأسوف عليك
فقد اشتريت كل شيء و بعت شرفي و افكاري




